يا لها من قصة ويا له من زمن !!!
كتبهاالوعد والعهد ، في 3 كانون الثاني 2009 الساعة: 13:16 م
أمسك بك يا قلمي لتخبر زواري عن قصة حبي
القصة التي لا تحمل بين طياتها الا حبا طرق باب قلبي
واي حب ستكتب عنه يا قلمي ؟؟
ساتركك تتراخى بين اناملي وتقول لزواري:
ان الحب مات في قلبي منذ حلول تلك اللحظة المشؤومة علي ، لكن القدر وضع حبا جديدا امامي بقي في طور الولادة ولم يكتمل ليصبح عبرة لكل عاشق
قبل ان احب كنت أذوب بالبكاء على ايام عمري التي تطوي بي ، كنت اشعر ان حياتي وهم
الى ان طرقت بابي تلك الصدفة الجميلة ،سرى صوته في اعماقي ، صوتا هادئا رقيقا ، شدني الحنين اليه والفرحة في قلبي فاقت الكون ، صرت ارى طيفه واحب نبضه ، بعدما كنت غارقة بسفينتي على ضفاف الحزن ، عشقت احرف اسمه الاربعة التي تشبه احرف اسمي ، لكل حرف معنى :
حرف النون: نهر قلبي الحنون
حرف الألف: إحتضاري عند وداعه لي
حرف الجيم : جفت عروقي بدونه
حرف الياء : ياله من رجل لا يشبه الا نفسه
ليته يعلم كم اتعذب بدونه
لانه حبي الحقيقي الاول والاخير
لم احب شخصا كما احببته ،مكنونات صدري تتوسله ان لا يظلم تصرفاتي لم أشأ ان اعانده بامر ما
أو اخبيء عنه زوابع حياتي ، حاولت بفصاحة قلبي ولساني ان اخبره حقيقة مشاعري ، كانت اوصال كلماتي تتقطع حتى لا يعاتبني وانا اقدس حبه وحنانه،كم اشتاق الى تلك الكرسي التي اجلس عليهالأكون بين يديه وشفاهه وعيونه ، لم اكن اشعر بالليل معه ما اجمل الليل معه
الان ما اطول الليل بدونه
مااقسى الشتاء بدونه
تركني وحزم امتعة قلبه ورحل عن بريدي وعنواني
لم يترك لي الا حقيبة من الذكريات الجميلة التي توجت بغمامة سوداء ،نعم انا اخطات معه وضعته على شاطيء الامان ثم قذفته بفنون كلامي الى عمق القلق والشك لكنه لم يفهم اني ناجيت الليل كي يصدق وجودي حقيقة واني فعلا ملاك طاهر حنون ناجيته ليرى ينبوع شوقي وحنيني اليه ناجيته ليرى فجري الذي تحول الى صمت بغيابه
كم تمنيت ان يكون قمر ليلي ويمسح الدمعة من عيني
لا تظلمني يا نور عيني
لم اعش الا لاجلك
وكيف ساعيش بواقع لا يحتويك
من علمك الطيران من قلبي وانت تعلم ان قلبي طفل بريء
من حول حبك الى شمعة ذائبة وانا اذوب قبل تلك الشمعة
سامحني غصبا عني أسرت احلامك التي كنا نحلم بها سويا
ارضي الخضراء اصبحت جدباء ولم يعد يهمني فيها لا خصب ولا ارتواء
حبل مشنقتي علقته بيدي لكن لم ادرك ان واقعي معك سيكون وداعه لي
مشنقة النهاية صنعتها بدي لكن ليتك تفهم اني لست سجانة بدون قلب
انت القائل لا معنى لحياتي بدونك
وانا سارقة قولك
وساردد واقول
لا معنى لحياتي بدونك
ساطبع قبلة اعتذار فوق جبينك واعلن فشلي المرير في اجمل قصة عشق عرفها قلبي
نعم
انا فاشلة
ساقطة من كل التجارب
اهيم على وجهي لاعرف من انا ومن اكون
حياتي فقط هي فتح دفاتر اطفالي وشرح دروس لهم بحنان ينزف من عروقي قطرة قطرة
وفي المساء انظر الى جارتنا لتقرا لي فنجاني علني المحه بين تلك الخطوط والخرائط
كان يفخر بنضجي وعقلي
والان اين اصبح نضجي
سانثره للرياح واعود طفلة تلعب بذيل الحصان وتقرا قصصا عن سندريلا وعلي بابا
علق في عنقي عبارات الوداع ولوح لي بسلاح ليس له رادع
يا له من وداع رسمي لا يليق بعمري
يا لها من قصة نهايتها هي نهايتي …!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 6th, 2009 at 6 يناير 2009 10:36 م
عذرا يا سيدتي فكلامك والله اكتم قلبي عن الكلام وحروفك اصبغت دموعي بلملام
نعم ها انا مثلك وربما اكثر كنت اهم بلحياة واتنفس الصعداء عندما التقيتك … عندما احببتك ادركت اني اعيش اكثر النجوم عظمة فعرفت من ريح عطرك اني سأقطف ثمرة حبي منك قد اكون منفرد الفكر وعطوفا مع ذاتي وملازاتي ولا كني يرقة مثل كل اليرقات
اعرف متى اخرج ولمن
اجل خرجت لاكون بين يداك صدقيني احسست بك وما زلت حتى اخر رمق
حتى وانا هناك بين النار والدخان بين البرد والهوان بين الزل والحرمان ما دمت اتذكرك فانا اعيش وسأبقى احيا عندما احببتك لم اكن اعلم بعلم الفلك والنجوم ولا أأمن بلسحرة
والمستبصرين ولاكني اصبحت واهم بملكوت العشق
اجل عشقت كلماتك الوردية
واحروفها الكوفية
وفواصل الحيات بها ومعاني الامل ولربما كنت اتسأل من انتي بق الجحيم ساحرة ام لاك ام رسول العشق
لا اعرف صدقيني فكل ما يجول في خاطري هو اقرب من الخيال اليك لاني بت مثل اؤرجوحت نيساني اتساقط مثل ورق الحور ومن هنا ادركت من هذا الحب انه ليست قيمق الانسان بما يبلغ اليه قدره لا بل بما يتوق للبلوغ اليه في القدر فبعضنا يا ناهد كلحجر وبعضنا كلورق
فلولا سواد بعضنا لكان البياض اصم وواهم
ولولا بياض بعضنا لكان السواد اعمى لا يرا اعطيني اذنا اعطيك صوتا
لاني سامشي مع جميع اللذين قتلو قلبي ولا ولن يا ناهد صدقيني لن اقف بلا حراك لاراقب موكب العابرين في احزاني وجراحي فليس كلماتي شعرا رأيا تعبر الالفاظ عنه بل هي انشودة تتصاعد من جرحي يا ناهد من جرح دام وصدقيني ليس في الكون شهوة فكر
لا تتحقق فأنا لمست منك قلب الابدية والمحبة
يناير 8th, 2009 at 8 يناير 2009 6:07 م
كم شخص بتحبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ماشالله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يناير 10th, 2009 at 10 يناير 2009 12:06 ص
والان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل ما زلت فاشلة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فليرى العالم انك الصائدة
الملاك الحارس
يناير 10th, 2009 at 10 يناير 2009 12:08 ص
كنت أحبك بخيالي
واليوم أحببتك أكثر بواقعي
وسأبقى أحبك بكل فؤادي
الملاك الحارس
يناير 10th, 2009 at 10 يناير 2009 1:22 م
احبك نورس الجنوب لكي يحبني الوطن
احبك ايها الوعد والعهد فمنحيني اقامة قصيرة في رحلة غابرة مع بقايا جسدك
تحملني فوق تراب الوطن يا حبيبتي
احبك واتجول بين عينيك لارى اسوار غزة ولبنان وخريف حيفا وبرد البقاع
واقطف ورود المساء من الجنوب ومن الحقول المتطايرة بلنوارس الى شواطئ صيدا وفوق نشوة الوجدان والبلابل وعطر الشهداء
احبك واتامل شعرك الحريري لاسافر من غربتي ووحدتي مرتجلا لكي احلق كلنوارس الجنوبية في مدوناتك الوردية
اجل لأعانق حنين حين أضمك بين ذراعي واستنشق خمر التراب من عطر كلماتك المستلقية على أناملك الرائعة
واركض كطفل صغير بين صفحاتك في حقول الياسمين التي ترقص بين أضلعك
وامسك التراب أللذي لعبت به يداك يوما فأصبح مدونة الوعد والعهد
احبك يا ناهد واخبريني كيف لا احبك برائحة الخبز بالتنور واللوز حين يمتزجون بزغاريد الأعراس اخبريني عن فنجان قهوة صباحي ترشفه شفتاك من البقاع إلى الجنوب وأنتي قابعة امام المصطبة وصفحاتك العطرية تلتف حول ذكرياتها ومدوناتها الرائعة اخبريني عن أمثال تكتبينها ويرددونها في الجامعات امام أجناس البشر اخبريني كيف قلمك يغني تحت أغصان الزيتون والصنوبر
اخبريني كيف احبك واخبريني عن حبك لكي يحبني الوطن
ذات يوم ولدت يا حبيبتي فسارعوا لإخباري باني لاجئ وليست ارضي
والصقوا وثيقة السفر على جبيني فكانت رحلتي حزب الله وبين السواتر الترابية
اعلنت ولائي ونامت أحلامي فوق مدافني وطارت النوارس امام أعيني وخلف هويتي الزرقاء لا تجزعي يا ناهد هكذا قيدوني وقتلوا النسيم الجبلي
كان زنبي ان امي أنجبتني فوق ارض وهي ليست موطني
وحينها تنقلت بين ارض ووطن وهنا وهناك وعلى حدود موطني فلسطين الابية ادركت اني مقاوم من الجنوب واعشق النوارس الجنوبية
وبين مدينة بحرية عائمة ووطن غائب ها انا بين طفولة جلبت الذكريات كأنهار الملتقى وبين تراب لم ألفه في خيالي مع حنين لم اعشقه لأفارقه فلم أجد غيرك أنتي يا حبيبتي لكي يحبني الوطن
حبيبتي يا كنعانية الأصل والوصال أحبيني وأمطري من عشب السماء وطنا لي وحلقي نورس جنوبي كي أراك لتكوني هويتي يا ناهد
افتحي ذراعيك واحضنيني فانا حبيبك حسن وليكون صدرك قبرا لي عند الشهادة فوق تراب الوطن حبيبتي دعيني اتامل صمتك قليلا او قليلا من الصمت كلميني دعيني اعترف ان صمتك جنون وانا اعشق الجنون وان رحيلك حين تنامين كنسيم المطر يكون هكذا الصمت يكون هكذا تكونين هادئة كرحيل غبار النيسان يا حبيبتي
دعيني اخبر شعري وجسدي عن صمتك الرائع هكذا
واستلقي بين الوردة وعطرها وطوفي بين النور وشعاعه هكذا يا نورس الجنوب
ومع صوفية الصلاة ودعاء الثغور اتقبل منك كل العصور ولو صار بها نحبي
واجلي لك سيطول احبك يا نورس احبك نعم فعانقيني…..
يناير 12th, 2009 at 12 يناير 2009 1:30 ص
هنا خذيني معنى سيدتي
هنا مولاتي….
هنا.. أتسأل…..
كيف سترجف شفتاي حين تقرئ كلماتك
هنا أصل بلمعاني إلى ابعد من ذالك إلى فجوات التاريخ والسنين المسروقة
أتسال عن تلك الأحرف كيف تتكئ على جسدك منذو أعوام بعيدة وهي حائرة بلذكرة..
هنا سأمزج الرياح بالمطر واستسلم للرعد والعواصف لأجلك
هنا أصبحت تنتابني خلجات تسري في الروح وتغدو بي ومضات من مدوناتك الرائعة المتناثرة على كل شيء وفوق كل شيء
هنا أصبحت مدوناتك تلاحقني كسرب النوارس من غصن إلى غصن
هنا أصبحت معانيك تسلبني حاضري ونفحات صمتي
هنا باتت سفني بلا أشرعة ضائعة بتلك السطور منك
أيتها الكاتبة الراقية اعبري بي إلى معانيك لأني أصبحت اقرب لقلبك من ذاك الكلام
أيها الوعد والعهد بك احلق هناك حيث المعاني الرائعة بعيدا عن الجراح والأحزان
بعيدا عن غبار الوحدة
واليك انحني سيدتي ومعي بضعا من الكلمات اهديها لتلك السطور
ليكمل جسدي لغات جسدك ولنصبح معنى واحد لا يعرف إلا السعادة
وطعم الحب ولون الأرجوان داخل عيناك سيدتي