
يا كل حياتي يا عنواني المجهول يا انيس وحدتي
يا نصفي المفقود يا نجمه سطعت في سمائي وانارت درب حياتي
يا اجمل صوتا سمعته
الاسم: الوعد والعهد
البلد: لبنان
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء,ألحان وأنغام,تصاميم,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||


يا كل حياتي يا عنواني المجهول يا انيس وحدتي
يا نصفي المفقود يا نجمه سطعت في سمائي وانارت درب حياتي
يا اجمل صوتا سمعته
انت الهواء في رئتي
والأنهار في عمري
أينما كنت ستجدني
لأنني معك دائما
اخلط أيامك بالقبل
ودمك بالازهار
انظر اليك من السماء
انت صرخة الالم في حنجرتي
والاغنية الجميلة التي ارددها
انظر اليك من بعيد
واخاف ان المسك
بأصابعي العشر اسندك
اخاف عليك من السقوط
انت الوردة في شعري الاسود
إســمـعـنـى
حـبـيـبـى
إسـمـعنى
دع العالم وكن معى
دع كل الشـقـــــــــــاء دع العالمُ واسـبح
عانق نجوم الفـضــــــــاء
أنت شمسى أنت قمرى
أنت ســيـد السـمــــــــاء
أنت فرشى و غطائى
أنت دربــي للـوفـــــــــــاء
ضُـمّ قلبى ضـمـة
خـفف عـنـه العـنــــــــــاء
وأعـطـى شـفتى قـُبلة
ليذوب شـوق اللقــــــــــــاء
إسمع النبضـات منى
ترسـل ألحـــان الـغــــنــــاء
و أكـتـب الروايـــات عنى
زين بـهــا الـهـــــــواء
أملك دقـــات قلبى
أملكها حـتـى الـدمـــــــــاء
حبيبي..
ليتك تعلم كم عانيت بعد فراقك.. كم تجرعت لوعة الحنين إلى همساتك…كم عانقت الشوق في غيابك وزرعت أمل لقائك بعد رحيلك لم أعد اشعر بما حولي …. جعلت الصمت مجدافي…ترتمي أفراحي حزينه في أحضان الشوق.. تنطفىء أنوار آمالي في ظلام اليأس ..وتغرق عبراتي في دموع الآهات فتنمو جذور الألم وتنبت في طرقاتي.. حبيبي
يا من أودعت قلبي في أحضانك.. دعني احفر اسمك في عروقي وأجعلك جزءا من أنفاسي وأرسم فوق دموعي حبك!
رحلت.. تركتني وحيدة في صحراء الهجران بين جبال الأحزان وعلى سهول الحرمان.. لا أسمع إلا صدى صوتي وصفير آذاني.. حبك تسلل الى قلبي فأحببتك..رحلت وثارت براكين الشوق بداخلي واهتزت أركان فوادي.. رحلت فأمطرت سحابة دمعتي وتكثف ضباب حيرتي رحلت ومازال طيفك يزورني فيلهب مشاعري ويؤجج نيران اشتياقي لك ويثير أمواج هيامي.. رحلت… إلى أين؟! ليتني اعلم!!
سافرت بك في سماء عشقي يا حنيني الأبدي.. يا طيف أحلامي وفرحة سنيني.. متى تجمعني بك الأيام؟! لقد أحببتك لا بل همت بك وتعذبت من أجلك ولا زلت أعاني من لوعة الحرمان تقهر سنيني وتذيب أيامي عرفتك أنشودة من الحب يخفق لها القلب وتهتف لها المشاعر أنت قصيدة حياتي أنت لحن السعادة.. أنت أغنية الفرح التي ستملأ حياتي طربا وتلامس مشاعري الظامئة فتعيد لها توازنها وما فقدته في سنين الحرمان.. العمر ليس فيه متسع للفراق والحرمان يكفي ما عانيت من لوعة البعد وقهر الزمن .. والحياة لا تنتظر أحدا ولكن مهما تغيرنا ..فالحب سيظل رابطنا الأبدي!!
عشت الخيال في بحور العشق..
أبحرت في عالمك بلا أسباب..
ضاعت مجاديف غرامي.. وأصابني الحزن..
وأقبل من على البعد مركب إحساسك..
يزفني لعالم الحب
عندما أبدأ بالكتابة
أجد نفسي وأجد ذاتي
أجد نفسي تنطق بالحروف المقهورة
التي تأبى أن تتوراى بين السطور
أجد ببعض الأحيان
أدمعي تنساب على ورقتي تبللها
فتبقى حروفي هي ذاتي الخجول
التي تريد التحرر ولكنها تأبى
وأحياناً عندما أكتب
أنسى أن لي أبجديات ومقاييس
المفروض لا أفرّط بها
أما عندما أكتب عن حبي
أجده يتجسد بمعاني ضعيفة بين السطور
لأنني أجد حبي بداخلي
نابع بكل حساسية
وعندما أهدي حبيبي أحرفي
أجدها لاتعطي معنى
مثل الذي في وجداني
لأن الذي في وجداني
أكثر بكثير
فأحتار
وتبدأ معاناتي
وتبدأ فصول إعترافاتي
بورقتي التي قد أمزقها بعد ذلك
إقترب العيد وحبيبي ابتعد عني انتظرت العيد بلهفة لان بعد العيد كان لقاء
متى ياتي العيد و تتحقق أمنيتـي وأحتفل أنا و حبيبي من جديـد
العيد اقترب و يافرحتـي وحبيبي بلهفه ينتظـر رجعتـي
مشتاقة لحرارة شوق عيونه لكنه ظلم وغاب وقلبه لم يحبني ابدا
ظننت حين ألقاه سأرتجف من حيرتـي ومن قوة فرحتي ستمطـر دمعتـي
يتلخبط كلامي وأنسى جملتـي لو كنت اذا لم أريد أقـول نعم أريـد
بعد العيد كنت
تعال الي حبيبي
تعال أيها العابر من زمن الاشواق الاولى
تعال أدثرك بنار الفؤاد
اجعلك امير على عرش القلب والوجدان
تعال انهل من حبك ما لذ وطاب
دعني
اسرق من شفتيك عبير الهيام
اقبلهما
اثمل من شفتيك وشهد اللسان
دعني ابدا في حبك من الالف الى الياء
ارتقي سماء الجسد الممتد امامي
من اعالي البدر
لاخمص الارض
وما خبأه آدم منذ عقود
عن عيون الحب
وابحر في بحر الجمال
من تموز الى نيسان
دعني اصافح نهديك
فكم اشتاق لرجفة اليدين
والشفتين
وعزف الكمان
دعني ابحر فيك للمرة الاولى
واسرد فيك شعري
وامزجه بعطر الفل والياسمين والريحان
ينتصب الكلام شهد بين شفتيك ويذوب الشهد رحيقاً . . .
ليروي ظمأ روحي المشتاقه إليك . . .
فنتعانق عناق الروح للجسد … والنبض للقلب … والنور للعين ..
فما أحب هذا إلي وما أروعه من شعور يمتزج الرحيق بالرحيق . . .
وتنصهر الروح بالروح . . . ويرتبط القلب بالقلب . . برباط أبدي يدوم
بدوام الحياة
ها أنا حبيبي أقترب منك … فأقترب مني فاتح لي
ذراعيك وأغمرني بنظراتك وحنان صدرك . . وأنظر في عيني ولا تتركني حتى
تقرأ مجلدات الحب داخلها وترى صورتك فيها .. وأستمع لنبض قلبي
أقترب…. فأنا بدون حبك
قمــــة الظلــــــم
حينما تحاول أن تُسعد انسانًا بكل ما تستطيع
بينما يكون هو السبب في حُزنك
أن تجعله ينام والابتسامه مرسومه على شفتيه
ولكن يجعلك هو تنام محروماً من الابتسامه
وحينما أنت تـتألم
لا يشعر هو حتى بحزنك ولا ألمك
حينما تـتعب كثيراً لكي لا يبكي ، فيتخلى عنك
ويذهب الى من يجعلونه يبكي رغماً عنك
فتبكي أنت حينها حزناً عليه
أن تفكر في تصرفاتك قبل القيام بها
إن في الاشتياق حلاوة تصهر المحبوب …
إن في الاشتياق انتظار يتيه فيه المحبوب …
إن في الاشتياق حرارة لا يطفئها إلا الاشتياق الذي لا لقاء معه …
إن في الاشتياق جنون يهدىء من روع الهوى …
إن في الاشتياق ساعة يفرغ الصبر عن همه ليهيج و يعلن إن الاشتياق أنس لأن في اللقاء مرارة الفراق و حسرة البعد من بعده…
فمن يا ترى يرضى بنصف لقاء ؟؟؟
فكم من لقاء عابر أشعل القلب …
و كم من مكان جمع أحبه و فرقهم الزمن…
فإذا مرا عليه تذكرا ليالي الوصال …
فتفيض الدمعة و تهيج الحسرة بمرارتها…
إن قلوب المشتاقين مخبته …
و أبصارهم مرتفعه إلى عنان السماء تنظر إلى المزن لعله يجود بشيء يطفئ حرارة الجمر…
فما من مشتاق إلا وكان كاتم أنفاسه يتحين الفرصة تلوى الفرصة ليصل محبوه…
يمر على الطريق و










